-سنوات الدراسة
5 سنوات تشملها السنة التحضرية
-وين ممكن ادرسه
جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل
نبذة عنه
يعتبر النقل عنصرا هاما للحياة خصوصا مع توسع المدن وزيادة عدد السكان مما ترتب عليه زيادة الطلب على الرحلات اليومية لذا من الضرورة توفير وسائل النقل المختلفة البرية والجوية والبحرية الأمنه والسريعة لنقل الاشخاص والبضائع .
لقد توسعت وتطورت شبكة النقل بالمملكة العربية السعودية بشكل كبير فظهرت مشاكل مرورية مثل الازدحام المروري وتلوث بيئي وضعف في السلامة المرورية على شبكة الطرق حتى اصبحت الحوادث المرورية ظاهرة يعاني منها جميع قطاعات المجتمع وتسبب بمعانات انسانية على الافراد وخسائر اقتصادية كبيرة على الدولة في الممتلكات العامة والخاصة حيث تشير الاحصاءات ان اكثر من 350 الف حادث مروري وقع بالمملكة عام 2011 ترتب عليها وفاة اكثر من 7500 شخص واصابة اكثر من 40000 شخص وتقدر الخسائر الاقتصادية بسبب الحوادث بالمملكة اكثر من 20 مليار ريال سنويا لذا من الضروري تضافر جهود جميع فئات المجتمع والجهات الحكومية والاهلية التي لها علاقة بالمنظمة المرورية للعمل سويا للحد من المشاكل المرورية واعداد متخصصين وفنيين في علم النقل والمرور لدراسة شبكة النقل وتطويرها والتصدي بما ينتج عنها من مشاكل بأساليب علمية وعملية علما ان علم النقل والمرور في الدول المتقدمة اصبح من العلوم التي له مفاهيم واسسه وكلياته واقسامه ومراكز ابحاث بينما الدول العربية لم تعطي هذا العلم اهتمام كافي .
ان منظومة النقل تتكون من اربع عناصر اساسية :
- مسار التنقل ( الطريق , سكة الحديد , المجال الجوي والبحري )
- وسيلة التنقل ( المركبة , القطار , الطائرة ، الباخرة ، الدراجات النارية )
- مستخدمي وسيلة التنقل ( السائقين , الركاب , المشاة )
- ادوات التحكم بوسيلة ومسار التنقل
لذا يجب على العاملين في مجال النقل والمرور ان يحيطوا بجميع مفاهيم وجوانب عناصر منظومة النقل ليساهموا في بناء شبكة نقل امنه وسريعة بالمملكة .
ان موضوع هندسة النقل والمرور مهم ومُلح نظراًلانعكاس النقل على الاقتصاد ( علاقة الزمن بالاقتصاد ) ولتقصي حجم ومشكلة منظومة النقل وضعف السلامة المرورية ودراسة اثاراها والوصول الى المعالجات العملية للتقليل من حجم الحوادث وتحسين السلامة المرورية على شبكة الطرق وتُشير استراتيجية السلامة المرورية للمملكة التي تقوم بها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية واستراتيجية مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وتوصيات الملتقى الاول للسلامة المرورية التي قامت به الجمعية السعودية للسلامة المرورية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل إلى ان هناك عدد قليل من الاخصائيين في مجال تخطيط وادارة السلامة المرورية والحاجه الى ايجاد متخصصين وتدريب فنيين في مجال النقل والمرور ودعم الامانات والبلديات بالإمكانيات اللازمة لإنشاء ادارات النقل والسلامة المرورية وتطوير وتحسين المستوى المروريعلى مستوى المحاليات والمدن والحواضر بما في ذلك تطوير الحلول التخطيطية الشاملة للنقل .
إن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل سباقة ومبادرة في تلبية حاجة المجتمع وسد النقص في التخصصات التي بحاجتها سوق العمل ونظرا لما تتميز به كلية الهندسة في توفير مجموعة واسعة من البرامج والدراسات المتخصصة على مستوى البكالوريوس وخبرة في دمج الدراسة النظرية بالتدريب العملي وتجسيداً الرؤية ورسالة الكلية وانطلاقا من الحاجة الفعلية والمتزايدة الى الكوادر الهندسية في تخصص النقل المرور.
لذا استحداث قسم مستقل لهندسة النقل والمرور Transportation and traffic engineering على ان يكون فلسفة البرنامج هو ربط النقل والمرور بالبنية التحتية للحياة ودمج المعرفة الهندسية مع التدريب العملي من اجل تعزيز الكفاءة والموثوقية والسلامة والممارسة في مجال النقل على احدث التقنيات في انظمة النقل والتكامل لتقديم الحلول الهندسية للمشاكل العملية .
- الخطة الدراسية
تشمل الخطة الدراسة على المواد التي تغطي جميع جوانب تخطيط وتصميم وتنفيذ وتشغيل وادراة النقل الحضري والبحري والجوي وسكك الحديد وتعليم الطالب تصميم وبناء الطرق السريعة والمطارات والموانئ وتحليل تدفق حركة المرور على شبكة الطرق وجمع وتحليل الاحصاءات المرورية وتخطيط النقل العام وتصميم المواقف . تشمل الدراسة على كيفية وضع الخطط لربط انظمة المرور بشكل يتوافق مع الاحتياجات الفورية والمستقلة ووضع المواصفات الهندسية لتلك الانظمة كمواصفات الطرق والمطارات ومواقف السيارات وتشغيل حركة المرور .
يلتزم القسم بإعداد كوادر علمية شابه ذات كفاءة عالية ومتخصصة لشغل الوظائف الهامة في ادارات السلامة المرورية بالأماناتوالإدارة العامة للمرور ووزارة النقل التي تتطلب الخبرة التقنية في عالم اليوم السريع المتطور.
-هل التخصص متاح للطلاب والطالبات؟
حاليًا فقط طلاب
-فرصه الوظيفية
متوسطة وهو مثل اي تخصص الطالب المبدع يفرض نفسه وتتاح له الكثير من الفرص
-هل هو من التخصصات المذكورة في رؤية 2030
لم يذكر